الإمام أحمد بن حنبل

167

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَ : فَحَدَّثَهُ رَجُلًا « 1 » مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَرَ بِهَذَا « 2 » ، فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ " ، قَالَ : فَحَدَّثَهَا رَجُلا « 3 » آخَرُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَابَ إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ ، قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ " ، قَالَ : فَحَدَّثَهُ رَجُلًا « 4 » آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُغَرْغِرَ بِنَفَسِهِ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ " « 5 » .

--> ( 1 ) المثبت من ( م ) ونسخة في ( ظ 5 ) ، وفي بقية الأصول : فَحَدَّثَهَا رَجُلٌ ، والقائل ، هو زيد بن أسلم ، والذي حدَّث هو عبد الرحمن بن البيلماني . ( 2 ) زاد في ( م ) : الحديث . ( 3 ) المثبت من نسخة في هامش ( ظ 5 ) ، وفي ( م ) وبقية الأصول : فحدثنيها رجلٌ . ( 4 ) المثبت من ( م ) ونسخة في ( ظ 5 ) ، وفي بقية الأصول : رجلٌ . ( 5 ) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن البيلماني ، وهشام بن سعد - وهو المدني - ليس بالقوي . أسباط : هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي . وأخرجه الحاكم 257 / 4 من طريق جعفر بن عون ، عن هشام بن سعد ، بهذا الإسناد . وانظر ( 15499 ) . قوله : " يغرغر بنفسه " قال السندي : النَفَس بفتحتين والباء للآلة ، أو بفتح فسكون ، والباء للسببية ، أي بخروج نفسه يعني : روحه .